اضافة واستقبال المواد العلمية المختلفة

    بحث عن النفط في دولة الامارات

    شاطر

    سيف القايدي
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات: 11
    تاريخ التسجيل: 01/02/2011

    بحث عن النفط في دولة الامارات

    مُساهمة من طرف سيف القايدي في الثلاثاء فبراير 01, 2011 5:14 pm

    ارجو ان ينال هذا البحث اعجاب معلمي الفاضل و طلابي الاعزاء
    (( ادعولي اييب درجه كامله فيه )

    دولة الإمارات العربية المتحدة
    وزارة التربيه و التعليم
    منطقة راس الخيمه التعليميه
    مدرسة مسافي الثانويه للبنين





    بحث بعنوان:





    عمل الطالب : سيف راشد محمد سعيد القايدي .
    الصف : الثاني عشر الادبي (1) .
    الماده : الجغرافيا .
    اشراف المعلم : السيد قطب عبدالمجيد .


    المقدمه:
    الحمد لله الذي علمنا ما لم نعلم , الحمد لله على نعمه التي لا تعد و لا تحصى , و الشكر كل الشكر لله العلي القدير الذي أرسل إلينا خاتم الأنبياء و المرسلين السيد الهادي الأمين نبينا محمد عليه الصلاة و السلام .
    بعد عصارة فكر وبذل للجهد و استشراف للمستقبل , و انتفعنا بما هو نافع و ابتعدنا عن كل ما هو قشور و زيف ، قررت اختيار موضوع النفط لأكتب عنه لأنه موضوع كبير أحدث هزه عنيفة منذ القرنين السابقين فقررت أن أكتب عنه لوضح لزملائي ماهية النفط.
    وقد قمت بتقسيم بحثي إلى ثلاثة فصول وهي كالآتي:

    الفصل الاول :

    منشأ البترول:
    توماس جولد" كان أكثر العلماء الغربيين تأييداً للنظرية الروسية-الأوكرانية المنشأ الغير حيوي للبترول. وهذه النظرية تفترض أن كميات ضخمة من الكربون الموجود طبيعيا على الأرض، بعضه في شكل هيدروكربونات. ونظرا لأن الهيدروكربونات أقل كثافة من الموائع المسامية، فإنه يتجه للأعلى. وتحوله أشكال الكائنات الدقيقة إلى ترسبات هيدروكربونية عديدة. وأثبتت حسابات الديناميكا الحرارية والدراسات العملية أن "إن-ألكانات" (المكون الرئيسي للبترول) لا تنتج تلقائيا من الميثان في الضغوط الموجودة في الأحواض الرسوبية، وعلى هذا فإن نظرية المنشأ الغير حيوي للهيدروكربونات تفترض التكون العميق.(1)
    تركيب البترول:
    أثناء عمليات التصفية، يتم فصل الكيماويات المكونة للبترول عن طريق التقطير التجزيئي، وهو عملية فصل تعتمد على نقط الغليان النسبية (أو قابلية التطاير النسبية). المنتجات المختلفة (بالترتيب طبقا لنقطة غليانها) بما فيها الغازت الخفيفة (مثل: الميثان، الإيثان، البر وبان) كالتالي: البنزين، وقود المحركات النفاثة، الكيروسين، الديزل، الجازولين، شموع البراقين، الإسفلت، وهكذا. والتقنيات الحديثة مثل فصل الألوان الغازي، HPLC، فصل ألوان غازي-مطياف كتلة، يمكن أن تفصل بعض الأجزاء من البترول إلى مركبات فردية، وهذه طريقة من طرق الكيمياء التحليلية، تستخدم غالبا في أقسام التحكم في الجودة في مصفاة بترول. (2)
    تاريخ البترول:
    تم حفر أول بئر للبترول في الصين في القرن الرابع الميلادي أو قبل ذلك.واستخدم النفط كمصدر للطاقة في الصناعة الحديثة في القرن التاسع عشر بعد استخراجه على نطاق تجاري من أول بئر نفطي قرب تونسفيل في ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية ، ومنذ ذلك الوقت ، تزايد استخدام النفط كمصدر للطاقة على حساب استخدام مصادر الطاقة الأخرى.(3)
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ((المراجع))
    1- http://ar.wikipedia.org/wiki3_.. 4
    2- اسم الكتاب: حالة الطواريء الطويلة: الكوارث المستمرة في القرن العشرين- المؤلف: James Howard Kunstler- سنة الطبع: (2005).- الناشر: Atlantic Monthly Press.- رقم (ID) للكتاب : 0871138883.


    الفصل الثاني :
    .


    التأثيرات البيئية للبترول:
    للبترول تأثير ملحوظ على الناحية البيئية والاجتماعية، وذلك من الحوادث والنشاطات الروتينية التي تصاحب إنتاجه وتشغيله، مثل الإنفجارات الزلزالية أثناء إنتاجه، الحفر، تولد النفايات الملوثة. كما أن استخراج البترول عملية مكلفة أن استخراج البترول بالقرب من الشواطيء يزعج الكائنات البحرية ويؤثر على بيئتها. كما أن استخراج البترول قد يتضمن الكسح، الذي يحرك قاع البحر، مما يقتل النباتات البحرية التي تحتاجها الكائنات البحرية للحياة. كما أن نفايات الزيت الخام والوقود المقطر التي تتناثر من حوادث ناقلات البترول أثرت على العلاقة التبادلية بين الكائنات الحية (بموت أحد هذه الكائنات) في ألاسكا، جزر جالاباجوس، أسبانيا، وعديد من الأماكن الأخرى. وأحيانا ضارة بالبيئة، يتسبب حرق البترول في انبعاث ثاني أكسيد الكربون للغلاف الجوي، وهو ما يعتقد أنه يساهم في ظاهرة السخونة العالمية. وبوحدات الطاقة فإن البترول ينتج كميات CO 2 أقل من الفحم، ولكن أكثر من الغاز الطبيعي. ونظرا لدور البترول المتفرد في عمليات النقل، فإن تقليل إنبعاثات CO 2 تعتبر من المسائل الشائكة في استخدامه. وتجرى محاولات لتحسين هذه الإنبعثات عن طريق احتجازها في المصانع الكبيرة.(1)

    مستقبل البتـــــــرول:
    نظرية قمة هوبرت، تعرف أيضا باسم قمة بترول، وهي محل خلاف فيما يخص الإنتاج والاستهلاك طويل المدى للزيت وأنواع الوقود الحفرية الأخرى. وتفترض أن مخزون البترول غير متجدد، وتتوقع أن إنتاج البترول المستقبلي في العالم يجب حتما أن يصل إلى قمة ثم ينحدر بعدها نظرا لاستمرار استنفاذ مخزون الزيت. وهناك كثير من الجدل حول ما إذا كان الإنتاج أو بيانات الاكتشاف السابقة يمكن أن تستخدم في توقع القمة المستقبلية. ويمكن اعتبار الموضوع ذو قيمة عند النظر لمناطق الوفرة أو بالنظر للعالم ككل. فقد لاحظ إم. كينج هوبرت أن الاكتشافات في الولايات المتحدة وصلت لقمة في الثلاثينيات من القرن العشرين، وعلى هذا فقد توقع وصول الإنتاج إلى قمته في السبعينيات من القرن العشري. وإتضح أن توقعاته صحيحة، وبعد وصول الولايات المتحدة لقمة الإنتاج في عام 1971 – بدأت في فقدان السعة الإنتاجية – وقد استطاعت الأوبك وقتها الحفاظ على أسعار البترول مما أدى لأزمة الزيت عام 1973 م. ومنذ هذا الوقت وصلت مناطق عديدة لقممها الإنتاجية، فمثلا بحر الشمال في التسعينيات من القرن العشرين. وقد أكدت الصين أن 2 من أكبر مناطق الإنتاج لديها بدأت في الانحدار، كما أعلنت الشركية القومية لإنتاج البترول بالمكسيك أن حقل كانتاريل يتوقع أن يصل لقمة إنتاجه عام 2006، ثم يكون معدل انحداره 14% سنويا.
    ولأسباب عديدة (يمكن أن يكون عدم الشفافية في الإبلاغ عن المخزون الحقيقي في العالم) من الصعب توقع قمة الزيت في أي منطقة بالعالم. بناءا على بيانات الإنتاج المتاحة، وقد توقع المناصرين لهذه النظرية سابقا بتوقع قمة العالم ككل لتحدث في الفترة ما بين 1989–1995 أو 1995–2000. وعموما فإن هذه المعلومات المتوقعة كانت قبل الارتداد في الإنتاج الذي حدث في عام بداية الثمانينيات من القرن العشرين، والذي أتبعه تقليل الاستهلاك العالمي، وهو التأثير الذي يمكن أن يكون السبب في تأخر قمة الزيت النى كانت متوقعة. ويوجد توقع جديد بمعرفة جولدمان ساش بحلول قمة الزيت عام 2007، وبعدها بوقت ما للغاز الطبيعي. حدثت عام 1971 ، فقد أصبح مفهوما أن قمة العالم لن تلاحظ إلا إذا تبعها قلة ملحوظة في إنتاج الزيت.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ((المراجع ))1-
    اسم الكتاب: صناعة البترول الأمريكية : الجزئ الأول عصر الاكتشاف- المؤلف: Harold F. Williamson and Arnold R. Daum- سنة الطبع: (1959).- الناشر: Northwestern University Press.- رقم (ID) للكتاب .
    2-http://www.khayma.com/hawaj


    الفصل الثالث

    تصنيف البترول:
    تصنف الصناعات البترولية خام البترول طبقا لمكان المنشأ (مثلا "وسيط غرب تكساس"، أو "برنت") وغالبا عن طريق وزنه النوعي وزن API (American Petroleum Institute API). أو عن طريق كثافته ("خفيف". "متوسط"، "ثقيل")، كما أن من يقومون بعمليات التكرير يطلقوا عليه "حلو أو مسكر" عند وجود كميات قليلة من الكبريت فيه، أو "مر" مما يعني وجود كميات كبيرة من الكبريت، ويتطلب مزيد من التقطير للحصول على المواصفات القياسية للإنتاج.1
    تقييم أسعار البترول:
    المرجع في سعر البترول غالبا ما يرجع إلى السعر الوقتي لأما سعر (دبليو. تي. أي- الخام الخفيف) في بورصة نيويورك (لتسليمات كوشينج أوكلاهوما، أو سعر البرنت في بورصة البترول العالمية (لتسليمات سولوم فو. سعر برميل الزيت يعتمد بشدة على درجته (والتي تحدد بعوامل مثل الثقل النوعي أو API، ومحتواه من الكبريت) وموقعه. الأغلبية العظمى من الزيت لا يتم الاتجار بها في البورصة ولكن عن طريق التعامل المباشر بين السماسرة (Over-the-counter trading)، وغالبا ما يتم هذا قياسا على نقطة مرجعية للزيت الخام تم تقييمها عن طريق وكالة التسعير بلاتس. فمثلا يوجد في أوروبا درجة معينة من الزيت، ولتكن فولمار، يمكن أن تباع بسعر "برنت + 0.25 دولارللبرميل). وتزعم (IPE) أن 65% من التعاملات في سوق الزيت تتم بدون الرجوع لتقييمها لخام البرنت. كما أن هناك تقيمات أخرى مهمة، منها دبي، تابيس، وسلة الأوبك. وتستخدم إدارة معلومات الطاقة بالولايات المتحدة السعر المتوسط لكل أنواع الزيت الوارد إلى الولايات المتحدة "كسعر الزيت العالمي".وهناك زعم بأن الأوبك تقوم بتسعير الزيت والسعرالحقيقي للبرميل تقريبا حول 2.0 دولار أمريكي، وهو ما يعادل قيمة استخراجه في الشرق الأوسط. وهذه التقديرات لسعر البرميل تتجاهل سعر التنقيب وسعر تطوير مستودعات البترول. علاوة على ذلك تكلفة الإنتاج أيضا عامل يجب أن يؤخذ في الإعتبار، ليس على أساس إنتاج أرخص برميل ولكن بناءا على تكلفة إنتاج البرميل المختلط. وتقليل إنتاج الأوبك إدى لتطور الإنتاج في مناطق الإنتاج ذات التكلفة الأعلى مثل بحر الشمال، وذلك قبل استنفاذ المخزون الموجود بالشرق الأوسط. ومما لاشك فيه أن للأوبك قوة بالغة. فبالنظر بصفة عامة فإن الاستثمارات في هذا المجال مكلفة للغاية وبئية تقليل الإنتاج في أوئل التسعينات من القرن العشرينات أدت إلى تقليل الاستثمارات التي يتم ضخها لمجال إنتاج الزيت. وذلك بدوره أدى إلى سباق ارتفاع الأسعار في الفترة ما بين 2003-2005، ولم تستطيع الأوبك بسعة إنتاجها الكلية الحفاظ على ثبات الأسعار.2
    أحد الأرصفة البحرية لإنتاج البترول:
    أنواع الوقود الحفري الأخرى، يتسبب حرق البترول في إنبعاث ثاني أكسيد الكربون للغلاف الجوي، وهو ما يعتقد أنه يساهم في ظاهرة السخونة العالمية. وبوحدات الطاقة فإن البترول ينتج كميات CO 2 أقل من الفحم، ولكن أكثر من الغاز الطبيعي. ونظرا لدور البترول المتفرد في عمليات النقل، فإن تقليل إنبعاثات CO 2 تعتبر من المسائل الشائكه في استخدامه. وتجرى محاولات لتحسين هذه الإنبعثات عن طريق إحتجازها في المصانع الكبيرة.
    البدائل هي مصادر الطاقة المتجددة وهي موجودة بالفعل، وإن كانت نسبة هذا الاستبدال لاتزال صغيرة. الشمس، الرياح والمصادر المتجددة الأخرى تأثرياتها على البيئة أقل من البترول. ويمكن لهذه المصادر استبدال البترول في الاستخدامات التي لا تتطلب كميات طاقة ضخمة، مثل السيارات، ويجب تصميم المعدات الاخرى لتعمل باستخدام الكهرباء (المخزونة في البطاريات)، أو الهيدروجين (عن طريق خلايا الوقود، أو الحتراق الداخلي) والذي يمكن إنتاجه من مصادر متجددة. كما أن هناك خيارات أخرى تتضمن استخدام الوقود السائل الذي له أصل حيوي (إيثانول ، الديزل الحيوي). وهناك توجه عالمي للترحيب بأي أفكار جديدة تساهم في استبدال البترول كوقود لعمليات النقل.3
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ((المراجع))
    1)إسم الكتاب: أزمات الزيت القادمة- المؤلف: - سنة الطبع: (2004).- الناشر: .- رقم (ID) للكتاب :

    2) http://www.khayma.com/hawaj
    3) http://ar.wikipedia.org/wiki3_.. 4

    الفصل الرابع


    الخاتمة..
    وفي الخاتمه امل ان يعجب معلمي الفاضل واستفدت كيفه تركيب النفط والتأثيرات التي ستوثر مستقبلن وهناك يتوقع بعض العلمااء بزايده الطلب على اسعار النفط لي السنوات المقبله وسيصبح شحيحا في اواسط هذا قرن مالم يعثر على مواد مصادر اخري فعلينا ان تستخدم طاقات الشمس والرياح والمياه الجوفيه وغيرها من موارد الدائمه



    المصادر والمراجع:



    1)إسم الكتاب: أزمات الزيت القادمة- المؤلف: - سنة الطبع: (2004).- الناشر: .- رقم (ID) للكتاب :

    2) http://www.khayma.com/hawaj
    3) http://ar.wikipedia.org/wiki3_.. 4

    4-اسم الكتاب: صناعة البترول الأمريكية : الجزئ الأول عصر الاكتشاف- المؤلف: Harold F. Williamson and Arnold R. Daum- سنة الطبع: (1959).- الناشر: Northwestern University Press.- رقم (ID) للكتاب .

    5- http://ar.wikipedia.org/wiki3_..
    6- اسم الكتاب: حالة الطواريء الطويلة: الكوارث المستمرة في القرن العشرين- المؤلف: James Howard Kunstler- سنة الطبع: (2005).- الناشر: Atlantic Monthly Press.- رقم (ID) للكتاب : 0871138883.
    7-الكتاب المدرسي لصف الثاني عشر الأدبي "الجغرافيا"






    عدل سابقا من قبل سيف القايدي في الثلاثاء فبراير 01, 2011 10:25 am عدل 1 مرات

    سيف القايدي
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات: 11
    تاريخ التسجيل: 01/02/2011

    رد: بحث عن النفط في دولة الامارات

    مُساهمة من طرف سيف القايدي في الثلاثاء فبراير 01, 2011 10:15 am

    ما قدرت انزله ع المرفقات لان الحجم كبير

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 16, 2014 3:25 pm